12-01-2003
اختتام
ندوة التضامن والتكافل في الحضارة الإسلامية وتجلياتهما في الأدب
والثقافة
اختتمت يوم الأحد بتونس فعاليات الندوة
الدولية الكبري "التضامن والتكافل في الحضارة العربية والإسلامية
وتجلياتهما في الأدب و الثقافة" التي انتظمت بالتعاون بين اتحاد
الكتاب التونسيين و الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب و المنظمة
العربية للتربية والثقافة والعلوم (الالكسو ) بمشاركة عدد كبير من
الأدباء والكتاب والمفكرين العرب.
ولدى إشرافه على اختتام هذه الندوة
نوه السيد المنجي بوسنينة المدير العام للالكسو بموضوع هذا اللقاء
الذي قال انه يعقد في ظرف دقيق بالنسبة الى العرب والمسلمين وهو
ما يجعل الأشغال تندرج في سياق الرد على المشككين في الأبعاد الإنسانية
التي تميز حضارتنا وإنجازاتها العظيمة.
ولاحظ ان محاور هذه الندوة جاءت بمثابة دعوة رصينة الى مزيد تعميق
قيم التضامن والتآزر في هذه الحضارة العريقة.
واكد السيد المنجي بوسنينة ان تونس
التغيير اعتمدت مشروعا مجتمعيا طموحا ومتوازنا استلهمت اهم مقوماته
من رصيد حضاري متين ومن جهد اصلاحي متراكم ورائد فكانت التنمية الشاملة
التي تلازم فيها البعدان الاقتصادي والاجتماعي مبرزا موقع صندوق
التضامن الوطني 26/26 في هذا الإصلاح الاجتماعي الاقتصادي ومبينا
كيف اقدم الرئيس زين العابدين بن علي على إطلاق مبادرة رائدة تتمثل
في الدعوة الى إحداث صندوق عالمي للتضامن وهو المقترح الذي صادقت
عليه مؤخرا الجمعية العامة للأمم المتحدة.
من جهته أوضح السيد علي عقلة عرسان
أمين عام اتحاد الأدباء والكتاب العرب ان المحاور المطروحة في هذه
الندوة تجلي مدى إنسانية الحضارة العربية الإسلامية وإنسانية الآداب
والثقافة التي حفلت بها هذه الحضارة إذ هي تنشد التضامن والتآزر
والحوار والتسامح بعيدا عن الظلم والإقصاء والهيمنة.
وعاضده في ذلك السيد الميداني بن
صالح رئيس اتحاد الكتاب التونسيين الذي عبر عن اعتزازه بنجاح هذه
الندوة وجدية المناقشات التي جرت فيها.