29-09-2007
مواكب دينية بمختلف الجهات لإحياء ذكرى غزوة بدر الكبرى
أحيت مختلف جهات البلاد التونسية ليلة الجمعة ذكرى غزوة بدر الكبرى بإشراف أعضاء الديوان السياسي واللجنة المركزية للتجمع الدستوري الديمقراطي وأعضاء الحكومة .
وانتظمت مواكب دينية بالمساجد والجوامع اشتملت على تلاوة للذكر الحكيم وعلى محاضرات حول ملابسات غزوة بدر والعبر المستخلصة منها .
وقد أبرز المحاضرون بالمناسبة ما يوليه الرئيس زين العابدين بن علي من مكانة رفيعة للدين الإسلامي الحنيف وما يحيط به القائمين على شؤونه من موصول الرعاية مبينين ما يرمز إليه إحياء مثل هذه المناسبات الدينية الخالدة من حرص ثابت لدى رئيس الدولة على إعلاء مكانة الإسلام والتبصير بمعانيه السمحة وبقيمه الإنسانية النبيلة .
كما جرى خلال هذه المواكب توزيع الجوائز على الفائزين في مسابقات حفظ القرآن الكريم وتكريم عدد من الأئمة ومن سدنة بيوت الله .
وفى هذا الإطار، أشرف السيد الهادي مهني الأمين للتجمع بجامع حي الصلاح في سليانة على موكب ديني قدمت أثناءه محاضرة عنوانها"معان من وحي غزوة بدر الكبرى" إلى جانب وصلات من الإنشاد الديني وتكريم حفظة القرآن الكريم .
وتضمنت المحاضرة سردا للوقائع التي حفت بغزوة بدر الكبرى وما تحلى به المسلمون من قيم روحية سامية. وتعرض المحاضر إلى المبادئ التي أقام عليها الرئيس زين العابدين بن على المشروع الحضاري للتغيير والتي تستمد جذوتها من القيم الإسلامية الأصيلة ومن بينها الحوار والتضامن والتآزر ونكران الذات خدمة لمصلحة تونس العليا .
كما أشرف السيد أحمد عياض الودرني عضو الديواني السياسي الوزير مدير الديوان الرئاسي بجامع الحمد بالوردية على موكب لإحياء هذه الذكرى تضمن محاضرة استعرض خلالها الإمام الأحداث التاريخية التي ارتبطت بها غزوة بدر مستخلصا العبر والمغازي العميقة لهذه الواقعة الفارقة في تاريخ الإسلام والمسلمين ومن أهمها التضحية والإيثار والفداء من أجل نصرة الحق وإشاعة العدل والإحسان .
وأبرز المحاضر أن تونس بإحيائها هذه الذكرى العظيمة إنما ترسخ القيم النبيلة للدين الإسلامي الحنيف التي أذكى جذوتها الرئيس زين العابدين بن علي منذ التغيير مشيرا إلى ما حظيت به شعائر الإسلام من مكانة مرموقة تجلت في العناية ببيوت الله وبالقائمين عليها وبتكثيف الأنشطة الدينية و تجذير قيم التضامن والتكافل والتآزر بين كافة أفراد المجتمع .
وانتظم بجامع قصر السعيد بباردو موكب ديني اشرف عليه السيد فؤاد المبزع عضو الديوان السياسي للتجمع رئيس مجلس النواب وألقى خلاله الإمام الخطيب محاضرة أبرز فيها أن إحياء هذه الذكرى كل سنة يعكس تجذر تونس في هويتها ويجسد العناية السامية التي يوليها رئيس الدولة للدين الإسلامي الحنيف وللقائمين على شؤونه .
وبعد أن ذكر بما عكسته غزوة بدر من صورة رائعة في حسن معاملة الأسرى واعتبار طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ابرز المحاضر العناية التامة التي توليها تونس للعلم والمعرفة .