
II- كْùûWة أداء الحجپE
والعمرة بالإفراد :
الإفراد هو كما سبع، الإحراپEبالحجپEوحدپEدون أداء العمرة
حتّى الفراغ من الحجپE وكْùûWتپE: أپEْ÷تسپEقاصد الحجپEأپE
ْووضّأ قبپEالإحرام، (والغسپEأفضپE، ويلبس ثوبûC جدْëûC أپE
غسû@ûC (إزارا ورداء) بالنسبة للرجال، ويتطûWب (فپEغْي الثوب)
ويصلّپEركعتپEالإحراپEفپEغْي وقتپEالحرمة والكراهة ويقول "اللهم
إنّپEأرْë الحجپEفْïّرپEلي وتقبّلپEمنّي" ثمّ û@بپEعقب
صلاتپEناويا بتلبْوپEالحجّ، ويكثر من التلبْه عقْن الصلوات
وفپEالصعود والنزول والركوب ولقاء الرفقة، وبالأسحار.
فإذا لبّى ناويا فقد أحرم، فûBتنع عمّا نهپEاللپEعنه من الرفث
والفسوق والجدال، ولا ْْتپEصْëا، ولا û@بس مخْôا ولا خفّا
ولا ْ÷طّي رأسپEولا وجهه ولا ûBسپEطْنا ولا ûCتف أپEْْص شعرا
أپEظفرا.
ولپEأپEْ÷تسپEبغْي صابون لأنه نوع من الطْن ولپEأپEْïتظلّ
بالبْو والمظلّة وأپEًْد فپEوسطپE"البوط" (وهپEما
ْèعپEفûD ماله) شرْôة أپEْèعله ملتصقا بجلدپE
فإذا وصپEمكة وأخذ مكانه فپEالعمارة واطمأنّ على متاعپEتوجّه
،وسط مجموعة، إلى البْو الحراپEداخلا من الباب المقابپEلمقرپE
إقامتپEخاشعا متواضعا، ملاحظا عظمة البْو وشرفه، فإذا عاûC
البْو كبّر اللپEتعالى وهلّپEثلاثا ودعا بما أحبپEفإنّپEمن
أرجپEمواضع الإجابة.
ثمّ ْôوف طواف القدوم، وهپEواجب، لأنّپEتحûWة البْو وشرطپE
الطهارة مبتدئا بالحجر الأسود حْç العلامة السوداء البارزة
على الأرض مستقبلا له مكبّرا مهللا رافعا ْëûD كرفعهما للصلاة،
ثمّ ْôوف حول الكعبة جاعلا إûWاها عپEْïارپEسبعة أشواط مع
الرمل فپEالأشواط الثلاثة الأولپE(بالنسبة للرجاپE [والرمل
هو الإسراع فوق المشپEالمعتاد] ثمّ ٌْلّپEركعتûC عند مقاپE
إبراهيپEأپEحْç تْïّر عپEالمسجد بنفس وضوء الطواف، ثمّ ْووجّه
إلى الملتزپEللدعاء فهو مظّنة الإجابة، ويذهب بعد ذلك إلى
زمزپEفًْرب منها ويدعپEاللپEعزپEوجلّ، ثمّ ْووجّه بدون تأخْي
إلى المسعپEليقوم بالركپEالثاني من أركاپEالحجپEوهپEالسعپE
بûC الصفا والمروة مبتدئا بالصّفا مختتما بالمروة ويسعپEبûCهما
سبعة أشواط داعْم اللپEبحاجتپEمع الهرولة بûC المû@ûC الأخضرûC
(بالنسبة إلى الرجاپE.
ثمّ ْْûB بمكّة محرما، ملتزما الآداب، ْôوف بالبْو كلّما بدا
له محافظا على صلواتپEفپEأوقاتها، ثمّ ْêرج فپEاليوم الثامن
من ذپEالحجّة إلى عرفة فْنْو بها، ثمّ ْكتپEاليوم التاسع فٌْلّپE
فپEعرفة الظهر والعصر جمعا وقصرا (جمع تقدûB) ويستحبپEله أپE
ْ÷تسپEقبپEالوقوف، كما ْïتحبپEله أپEْèتهد فپEالدعاء.
فإذا غربت الشمس، أفاض النّاس من عرفة حتّى ûCزلوا مزدلفة،
والنزول واجب فٌْلّپEالحاج بها المغرب والعشاء جمع تأخْي مع
قصر العشاء (وهنا ْèدر التنبûD إلى أداء هاتûC الصلاتûC قرب
الحافلة، خشْه الضْمع) وبعد التقاط الحصûWات (إپEأمكپE تكون
المغادرة فپEاتجاپEمنپE حْç ْومّ رمي جمرة العقبة (سبع حصûWات).
علمًا بأنّ وقت هذا الرمي ْنتدئ من منتصف ليلة العْë ويستمرپE
كامل اليومûYپEالثاني والثالث (طواپEاللû@ والنهار) ولا شْف
فپEذلك، وبعد الرمي ْéلق الحاج أپEْْصر شعره، ويكون بذلك قد
تحلّپEالتحلّپEالأصغر فْéلّ له كلّ شْف إلا الصْë والنساء.
ثمّ ْكتپEمكّة ûEپEالعْë أپEبعدپEبûEپEأپEûEميْن فْôوف طواف
الإفاضة وهپEالطواف الركپE(سبعة أشواط ثمّ ٌْلّپEركعتûYپEفپE
مقاپEإبراهيپE(إپEأمكپEكما سبق فپEطواف القدوم). ويكون بذلك
قد تحلّپEالتحلّپEالأكبر فتجوز له باقپEالممنوعات.
ثپEِْود إلى منپE بدون تأخْي، فْْûB بها الأجپEالرمي ليلتûYپE
فقط إذا كاپEمتعجّلاپEبشرطûYپEوهما : أپEûCوي التعجّل، وأپE
ْêرج من حدود منپEقبپEغروب شمس اليوم الثالث من العْë، والخروج
ْéصپEولپEبمجاوزة جمرة العقبة بخطوات.
ويكون هذا الرمي فپEاليوم الثاني من أûWاپEالنحر مقترنا بالتكبْي
مع كلّ حصاة بدءا بالجمرة الصغرپEالتپEتلي المسجد (سبع حصْمت)
فالوسطپE(سبع آخرپE وصولاپEإلى جمرة العقبة (سبع ثالثة) ويكون
توقْو الرمي من الزواپEإلى فجر اليوم الموالي، (مع التنبûD
إلى ضرورة اختْمر الوقت الذپEْèنب الزحاپEالشدْë ومخاطر التدافع
الأهواج). وفپEاليوم الثالث ترمى الجمار الثلاث على غرار اليوم
الثاني مع إمكانيّة التعجû@ كما سبق.
وبعد ذلك ِْود الحاج إلى مكّة، فإذا أراد مغادرتها للرحû@
طاف بالبْو طواف الوداع وهپEسبعة أشواط (بدون رمل)، ويكون
بذلك قد أنهپEأعماپEالحجپE
وبعد غروب شمس اليوم الرابع للعْë (13 ذپEالحجّة) ْêرج الحاجپE
إلى الحلّ (مسجد عائشة ويعرف بالتنعûB) فْéرپEبنيّة العمرة
بنفس الكْùûWة التپEأحرپEبها الحجپEقائلا : اللهم إنّپEأحرمت
بالعمرة ثمّ ْëخپEمكّة ويتّجپEإلى الحرپEويطوف بالبْو سبعا
ويسعپEبûC الصفا والمروة سبعا ثمّ ْوحلّپEبالحلق أپEالتقصْي.
ويكون بذلك قد أتمّ مناسك الحجپEوالعمرة.
والمرأة فپEجميع ما سبق كالرجپEغْي أنّها تلبس المخْô والخفّيپE
ولا تكشف رأسها (وتكشف وجهها وكفûDا)، ولا ترفع صوتها بالتلبْه
ولا ترمل فپEالطواف ولا تهرول بûC المû@ûC الأخضرûC فپEالسعپE
ولا تحلق رأسها ولكنّها تقصّر.